الآية الثانية والثلاثون بعد المائة
قوله تعالى : « من كان يظن أن لن ينصره اللّه في الدنيا والآخرة فليمدد بسببٍ إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ » « 1 »
قال العلّامة شرف الدين النجفي رحمه الله : « 2 » تأويله قال محمد بن العباس باسناده عن عيسى بن داود النجار قال : قال الإمام موسى بن جعفر : حدّثني أبي ، عن أبيه أبي جعفر صلوات اللّه عليهم : ان النبي صلى الله عليه وآله قال ذات يوم : ان ربي وعدني نصرته ، وان يمددني بملائكته ، وانه ناصرني بهم وبعلي أخي خاصةً من بين أهلي ، فاشتد ذلك على القوم أن خصّ علياً عليه السلام بالنصرة وأغاظهم ذلك ، فأنزل اللّه عز وجل : « من كان يظن أن لن ينصره اللّه - / محمداً بعلي - / في الدنيا والآخرة فليمدد بسببٍ إلى السماء ثم ليقطع فلينظر
هامش
( 1 ) الحج : 15
( 2 ) تأويل الآيات الطاهرة : ج 1 ، 1 / 333 - / 334