تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
فقال أبو سفيان : اني لا أقول شيئاً ، واللّه لو نطقت لظننت ان هذه الجدر تخبر به محمداً ! وبعث صلوات اللّه عليه إليهم فأخبرهم بما قالوا : فاستغفر عتّاب وأسلم ، وولاه النبي مكة ، وكان فيها ثلاثمائة وستون صنماً بعضها مشدوداً ببعض بالرصاص ، فانفذ أبو سفيان من ليلته مناة إلى الحبشة ، ومنها إلى الهند ، فهياؤا لها داراً من مغناطيس ، فتعلّقت في الهواء إلى أيام محمود سبكتكين ، فلما غزاها أخذها وكسرها ونقلها إلى أصفهان ، وجعلت تحت مارة الطريق ، فلما دخل النبي صلى الله عليه وآله قال : يا علي أعطني كفاً من الحصى - / الخبر . وفي غزاة الفتح التي وعد اللّه تعالى نبيه بنصره ، فقال : « 1 » « إذا جاء نصر اللّه والفتح » كانت الراية مع علي عليه السلام وكان عهد رسول اللّه صلى الله عليه وآله أن لا يقاتلوا بمكة الا من قاتلهم ، سوى نفر كانوا يؤذونه ، فقتل أمير المؤمنين الحارث بن نفيل بن كعب ، وكان يؤذي النبي صلى الله عليه وآله بمكة ، ولما دخل النبي صلى الله عليه وآله مكة دخل المسجد فوجد فيه ثلاثمائة وستين صنماً بعضها مشدود ببعض بالرصاص ، فقال : يا علي أعطني كفاً من الحصا ، فناوله كفاً من الحصى فرماها به وهو يقول : « قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقاً » « 2 » فلم يبق فيها صنم الا خرّ لوجهه ، وأخرجت من
هامش
( 1 ) كشف اليقين : 142 - / 143 وه ( 2 ) الاسراء : 81