المسجد وكسّرت . « 1 »
ذكر المؤرخون أن الراية في يوم فتح مكة كانت بيد سعد بن عبادة ، وانه نادى نداء الانتقام من أهلها ، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : أدركه فخذ الراية منه . « 2 »
قال الطبرسي رحمه الله « 3 » إشارة إلى هذا الموضوع :
« فقال صلى الله عليه وآله أدرك يا علي سعداً وخذ الراية فكن أنت الذي تدخل بها ، فاستدرك النبي صلى الله عليه وآله ما كان يفوت من صواب التدبير باقدام سعد على أهل مكة ، وعلم أن الأنصار لا ترضى أن يأخذ أحدٌ من الناس الراية من سيّدها سعد ويعزله عن ذلك المكان ، الا من كان في مثل حال النبي صلى الله عليه وآله من رفعة الشأن وجلال المكان .
وقال الأربلي « 4 » مثل ذلك .
هامش
( 1 ) الارشاد للمفيد : 72 ، 66
( 2 ) راجع البحار : 21 / 105 و 130
( 3 ) أعلام الورى : 198
( 4 ) كشف الغمة : 1 / 218