بن إبراهيم في تفسيره قال : حدّثني أبي ، عن فضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن ضريس :
عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزلت هذه في أهل الجمل ( طلحة والزبير ) والجمل جملهم . « 1 »
بيان ذلك : ان أهل الجمل هم الذين كفروا وكذّبوا بآيات اللّه ، وأعظم آياته أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، واستكبروا عنها ، وبغوا عليها ، لا تفتح لهم أبواب السماء ، أي لأرواحهم الخبيثة وأعمالهم القبيحة .
لما جاء في تفسير مولانا الامام أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام قول رسول اللّه صلى الله عليه وآله وقد حكى لأصحابه عن حال من يبخل في الزكاة .
فقالوا له : ما أسوأ حال هذا ؟
فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : أولا أنبئكم بأسوأ حالًا من هذا ؟
فقالوا : بلى يا رسول اللّه .
قال : رجلٌ حضر الجهاد في سبيل اللّه تعالى فقُتِلَ مقبلًا غير مدبر ، وحور
هامش
( 1 ) المصادر :
تفسير القمي : 215 ، الطبعة الأولى .
البحار : 8 / 414 .
البرهان : 2 / 15 ، ح 1