المؤمنين عليه السلام ، وعبد اللّه بن خطل قتله عمار ، أو بريدة أو سعيد بن حبيب المخزومي ، وصفوان بن أمية هرب إلى جدة فاستأمنه عبد اللّه بن وهب ، وأنفذ اليه عمامة النبي صلى الله عليه وآله وأسلم ، وعكرمة بن أبي جهل هرب إلى اليمن وأسلم وعبد اللّه بن أبي سرح عرف أمير المؤمنين عليه السلام انه في دار عثمان ، فأتى عثمان إلى النبي صلى الله عليه وآله شافعاً فيشفع ، فلما انصرف قال النبي صلى الله عليه وآله في قتله ، فقال سعد بن عبادة : لو رمزت ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : لا رمز من النبي ، وسارة مولاة بني عبد المطلب وجدت قتيلة .
وهند دخلت دار أبي سفيان ، فتكلم أبو سفيان في بيعة النساء وعاونته أم الفضل وقرأت : « يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات » فقبل منهن البيعة ، وقريناً انفلتت ، واستؤمن لها ، فرمحها فرس ، في الأبطح في امارة عمر .
قال أبو هريرة :
رأى النبي صلى الله عليه وآله أوباش قريش فأمر بحصدهم ، فقتلنا منهم عدداً وانهزم الباقون ، واستشهد من المسلمين ثلاثة نفر دخلوا من أسفل مكة وأخطاؤا الطريق فقتلوا .
بشير بن النبال : مرفوعاً : قال النبي صلى الله عليه وآله : عند من المفتاح ؟ قالوا : عند أم شيبة ، فدعا شيبة ، فقال : اذهب إلى أمك فقل لها ترسل بالمفتاح ، قالت له : قتلت مقاتلينا وتريد أن تأخذ منا مكرمتنا ؟ فقال : لترسلنّ به أو لأقتلنك ، فوضعته في
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 314
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣١٤