عمرو نَفِرُّ أو نستأمن ؟ قال : نرفع المصاحف على الرماح ونقرأ : « ألم تر إلى الّذين أوتوا نصيباً من الكتاب يدعون إلى كتاب اللَّه ليحكم بينهم » فان قبلوا حكم القرآن رفعنا الحرب ورافعنا بهم إلى أجل ، وان أبى بعضهم الا القتال فللنا شوكتهم وتقع بينهم الفرقة . وآمر بالنداء فلسنا ولستم من المشركين ، ولا المجمعين على الردة ، فان تقبلوها ففيها البقاء للفريقين وللبلدة ، وان تدفعوها ففيها الفناء ، وكل بلاءٍ إلى مدة .
فقال عوف بن عبد اللَّه :
رميناهم حتى أزلنا صفوفهم * فلم ير الا بوجة وكآبيا
وحتى استعانوا بالمصاحف والقنا * بها وقفات يختطفن المحاميا
الجماني العلوي
هبلت أم قريش حين تدعون الهبل * حين ناطوا بكتاب اللَّه أطراف الأسل
فقال مسعر بن فدكي وزيد بن حصين الطائي والأشعث بن قيس الكندي :
أجب القوم إلى كتاب اللَّه . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : ويحكم واللَّه انهم ما رفعوا المصاحف الا خديعة ومكيدة حين علوتموهم .
وقال خالد بن معمر الدوسي : يا أمير المؤمنين أحب الأمور الينا ما