الآية التاسعة والسبعون
قوله تعالى : « وَمِنَ النّاسِ مَن يَّعبُدُ اللَّهَ عَلى حَرفٍ فَإن أصابَهُ خَيرٌ اطمَأَنّ بِهِ وَإن أصَابَتهُ فِتنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجهِهِ خَسِرَ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ ذلِكَ هُوَ الخُسران المُبين » « 1 »
« نزلت في الحكمين في صفين »
روى في معنى قوله تعالى : « 2 » « وَمِنَ النّاسِ مَن يَّعبُدُ اللَّهَ عَلى حَرف » انه كان أبو موسى وعمرو . وروى ابن مردويه بأسانيده عن سويد بن غفلة أنه قال :
كنت مع أبي موسى على شاطي الفرات فقال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول :
ان بني إسرائيل اختلفوا فلم يزل الاختلاف بينهم حتى بعثوا حكمين ضالّين ضلّ من اتبعهما ، ولا تنفكّ أموركم تختلف حتى تبعثوا حكمين يضلّان ويضلّ من اتبعهما . فقلت : أعيذك باللَّه أن تكون أحدهما . قال : فخلع قميصه ، فقال : برأني اللَّه من ذلك كما برأني من قميصي .
ولما جرت ليلة الهرير صاحوا : يا معاوية هلكت العرب ، فقال معاوية : يا
هامش
( 1 ) الحج : 11
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ، 181 و 182 و 193 ، خطبة الحسن : 194