الآية التاسعة والستون
قوله تعالى : « وَلا يَطَؤنَ مَوطِئاً يَغيظُ الكُفّار وَلا يَنالونَ مِن عَدُوٍ نَيلًا إلّا كتبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إنّ اللَّه لا يُضيعُ أجرَ المُحسِنين » « 1 »
1 ) روى الحافظ محمد بن سليمان الصنعاني الكوفي طريقاً ثانياً لحديث المنزلة عن أمير المؤمنين عليه السلام حذف صدر الحديث وسنده ومقدار من متنه نورده كما هو : « 2 » قال : فإنك دعوت جعفراً فعرضت عليه فحلف فأبررته ، ودعوت زيداً فعرضت عليه فعاذ بك فأعذته ، ودعوتني فلما أردت الكلام قطعت كلامي . قال :
فتكلّم ماذا تريد أن تقول ؟
قلت : أما واللَّه يا نبي اللَّه مالي شي وما عندي شي فما كان لي غناً عن سهم أصيبه غداً مع المسلمين ان أصبته فأعود به على ابنيك حتى يأتينا اللَّه بفضل منه .
وأما الأخرى فواللَّه ما كان لي غناً على أن لا أطأ موطئاً ولا أقطع وادياً ولا يصيبني ظمأً ولا مخصمة ولا نصيب في سبيل اللَّه الا كتب اللَّه لي به أجراً حسناً ، فما كان غناءً عن هذا ؟ !
وأما الأخرى فتقول قريش غداً : لأسرع ما خذل عليٌّ ابن عمه ورغب
هامش
( 1 ) التوبة : 120
( 2 ) مناقب الكوفي : ج 1 ، ح 423 ، ص 504