وَاشْهَدُ انَّكَ اميرُ الْمُؤْمِنينَ الْحَقُّ الَّذى نَطَقَ بِوِلايَتِكَ التَّنْزيلُ وَاخَذَ لَكَ الْعَهْدَ عَلَى الْأُمَّةِ بِذلِكَ الرَّسُولُ وَاشْهَدُ انَّكَ وَعَمَّكَ وَاخاكَ الَّذينَ تاجَرْتُمُ اللَّهَ بِنُفُوسِكُمْ فَانْزَلَ اللَّهُ فيكُمْ :
« انَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنينَ انْفُسَهُمْ وَامْوالَهُمْ بِانَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ في سَبيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِى التَّوْريةِ وَالْأِنْجيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ اوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِروُا بِبِيْعِكُمُ الَّذى بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظيمُ * التَّآئِبُونَ الْعابِدوُنَ الْحامِدوُنَ السَّآئِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْامِرُونَ بِالْمَعْروُفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدوُدِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنينَ »
اشْهَدُ يا اميرَ الْمُؤْمِنينَ انَّ الشَّآكَّ فيكَ ما آمَنَ بِالرَّسُولِ الْأَمينِ وَانَّ الْعادِلَ بِكَ غَيْرَكَ عانِدٌ ( عادلٌ ) عَنِ الدّينِ الْقَويمِ الَّذِى ارْتَضاهُ لَنا رَبُّ الْعالَمينَ . . . الخ .
روى فرات الكوفي « 1 » عن جعفر بن محمد الفرازي معتمداً :
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
كان الحسين عليه السلام مع أمه تحمله فأخذه النبي صلى الله عليه وآله وقال : لعن اللَّه قاتلك ولعن اللَّه سالبك ، وأهلك اللَّه المتوازرين عليك وحكم اللَّه بيني وبين من أعان عليك .
قالت فاطمة الزهراء عليها السلام : يا أبة أي شي تقول ؟
قال : يا بنتاه ذكرت ما يصيب بعدي وبعدك من الأذى والظلم والغدر
و
هامش
( 1 ) تفسير فرات : 219 / 171