تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
ليس الروم كذلك ، فنزل : « ولئن سألتهم ليقولنّ انما كنا نخوض » « 1 » . وأتاه البكّاؤن وهم : معقل بن يسار ، وصخر بن خنساء وعبد اللَّه بن كعب ، وعلية بن زيد ، وسالم بن عمير ، وثعلبة بن عتبة ، وعبد اللَّه بن معقل ، وسألوا دوابّاً أو بغالًا أو خفافاً فلم يجد فانصرفوا وهم يبكون ، فنزل : « ولا على الّذين إذا ما أتوك لتحملهم » . وقال الزهري : نزل في تخلّف عبد اللَّه بن كعب بن مالك ، وهلال بن أمية ومراد ابن ربيعة : « وعلى الثلاثة الّذي خلّفوا » . وكان النبي صلى الله عليه وآله نهى عن مكالمتهم « حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ثم ولّيتم مدبرين » ، فلما انتهى إلى الجرف لحقه علي عليه السلام وأخذ يغرز رحله وقال : يا رسول اللَّه زعمت قريش انما خلّفتني استثقالًا ومقتاً ، فقال صلى الله عليه وآله : طال ما آذت الأمم أنبياءها ، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ الخبر ، فقال : قد رضيت قد رضيت ، وقال : ارجع يا أخي إلى مكانك وأنه لابد للمدينة مني أو منك ، وأنفذ معه الضعفاء والمرضى لقوله : « ليس على الضعفاء » ، وأخّر أبو ذر انتظار ناقته فمشى راجلًا بزاده وسلاحه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وآله في بعض المنازل : ان رجلًا يتبعنا ، فقال : هو أبو ذر ، رحم اللَّه أبا ذر يعيش وحده ، الخبر ، فوصل إلى تبوك في شعبان يوم الثلاثاء وظهر النفاق في هذه السنة .
هامش
( 1 ) التوبة : 66