مني ومن الباب بقفل ، فبينا أنا كذلك إذ سمعت صوتاً من جانب البيت يقول : يا علي ، فإذا الحديد الّذي في رجلي قد تقطّع ، ثم سمعت صوتاً آخر يقول : يا علي ، فإذا الباب قد تساقط ما عليه ففتح فقمت وخرجت ، وقد كانوا جاؤوا بعجوز كمهاء لا تبصر ولا تنام تحرس الباب فخرجت عليها وهي لا تعقل .
ابن طاوس في طرائفه قال ، ومن طريق العامة ما ذكره أبو هاشم بن الصباغ في كتاب النور والبرهان يرفعه إلى محمد بن إسحاق قال :
قال حنان : قدمت مكة معقراً وأناس من قريش يقدمون أصحاب رسول اللَّه ، فقال ما هذا لفظه :
فأمر رسول اللَّه علياً فنام على فراشه ، وخشي من أبي بكر أن يدلّهم عليه فأخذه معه إلى الغار .
الآية الخامسة والستون
قوله تعالى : « انفِروا خِفافَاً وَثِقالًا وَجَاهِدوا بِأموالِكُم وَأنفُسِكُم في سبيلِ اللَّهِ ذلِكُم خَيرٌ لَّكُم إن كُنتُم تَعلَمون » « 1 »
هامش
( 1 ) التوبة : 41