وَذلِكَ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشآءُ وَانْتَ حائِزٌ دَرَجَةَ الصَّبْرِ فائِزٌ بِعَظيمِ الْأَجْرِ .
روى الصدوق رحمه الله في أماليه باسناده عن جابر بن عبد اللَّه قال : « 1 »
استبشرت الملائكة يوم بدر وحنين بكشف علي الأحزاب عن وجه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فمن لم يستبشر برؤية علي عليه السلام فعليه لعنة اللَّه . « 2 »
« عينٌ حاسدةٌ أصابت جموع المسلمين »
قال العلّامة الحلّي قدس سره : « 3 »
وفي غزاة حنين : استظهر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بكثرة الجمع ، فخرج في عشرة آلاف من المسلمين ، فأعجب أبا بكر الكثرة وقال : لن نُغلب اليوم من قلة فعانهم .
فلما التقوا انهزموا جميعاً ، ولم يبق مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من المسلمين سوى تسعة نفر من بني هاشم ، وعاشرهم أيمن بن أم أيمن ، فقتل وبقيت التسعة ، فأنزل اللَّه تعالى :
« ثم ولّيتم مدبرين * ثم أنزل اللَّه سكينته على رسوله وعلى المؤمنين » يريد علياً عليه السلام ومن ثبت معه ، وكان علي عليه السلام قائماً بالسيف بين يديه ، والعباس عن يمينه ، والفضل بن العباس عن يساره ، وأبو سفيان بن الحارث ممسكٌ بسرجه ، ونوفل
و
هامش
( 1 ) البحار : ج 39 ، 2 / 93
( 2 ) أمالي الصدوق : 147
( 3 ) كشف اليقين : 143 - / 144