« غزوة حنين »
1 ) العياشي ، عن عجلان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « 1 »
في قول اللَّه تعالى : « ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم - / إلى : ثم ولّيتم مدبرين » فقال : أبو فلان .
« انهزام الشيخين والصحابة وثبات أمير المؤمنين عليه السلام »
2 ) عن علي بن إبراهيم :
انه كان سبب غزاة حنين انه لما خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى فتح مكة أظهر أنه يريد هوازن وبلغ الخبر هوازن فتهيّئوا وجمعوا الجموع والسلاح ، واجتمع رؤساؤهم إلى مالك بن عوف النصري فرأسوه عليهم وخرجوا وساقوا معهم أموالهم ونسائهم وذراريهم ومروا حتى نزلوا بأوطاس وكان دريد بن الصمة الجعشمي في القوم وكان رئيس جعشم وكان شيخاً كبيراً قد ذهب بصره من الكبر ، فلمس الأرض بيده فقال : في أي وادٍ أنتم ؟ فقالوا : بوادي أوطاس ، قال : نعم مجال خيل لا حزن ضرس ولا سهل دهس ، ما لي اسمع رغاء البعير ونهيق الحمار وخوار البقر وثغاء الشاة ، وبكاء الصبي ؟ فقالوا له : ان مالك بن عوف ساق مع الناس أموالهم ونسائهم وذراريهم ليقاتل كل أمري عن نفسه وماله وأهله ، فقال
هامش
( 1 ) البرهان : ج 2 ، ص 112