الخنازير ، انا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين .
فقالوا : يا أبا القاسم ، ما كنت جهولًا ولا سابّاً .
فاستحيى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ورجع القهقري ، وحاصرهم خمساً وعشرين ليلة حتى سألوه النزول على حكم سعد بن معاذ ، فحكم سعد بقتل الرجال ، وسبي الذراري والنساء وقسمة الأموال فأمر النبي صلى الله عليه وآله بانزال الرجال في المدينة في بعض دور بني النجار ، وكانوا تسعمائة ، وخرج النبي صلى الله عليه وآله من بعض الدروب ، وأمر باخراجهم ، وتقدّم إلى أمير المؤمنين عليه السلام بقتلهم في الخندق ، ففعل عليه السلام ما أمر به . « 1 »
الصادق عليه السلام : « 2 » سبى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم حنين أربعة آلاف رأس واثني عشر ألف ناقة سوى ما لا يعلم من الغنائم .
قال الزهري : ستة آلاف من الذراري والنساء ومن البهائم ما لا يحصى ولا يدرى .
حرب أوطاس وخثعم وثقيف : فأخذت ثقيف إلى الطائف ، والاعراب إلى أوطاس ، فبعث النبي صلى الله عليه وآله أبا عامر الأشعري إلى أوطاس فقاتل حتى قتل ، وأخذ الراية أبو موسى الأشعري وهو ابن عمّه ففتح عليه ، وبعث أبا سفيان إلى
هامش
( 1 ) المصادر الأخرى :
تأريخ الطبري : 2 / 233 / 245 .
الارشاد للمفيد : 57 .
مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 197
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ، ص 211