ثقيف فضربه على وجهه فانهزم وتعلّل ، ثم سار النبي صلى الله عليه وآله بنفسه إلى الطائف فحاصرهم أياماً ، ثم أنفذ علياً عليه السلام في خيل فبرز شهاب بن عيسى ، فقام اليه علي عليه السلام فوثب أبو العاص ابن الربيع زوج بنت النبي صلى الله عليه وآله فقال : أنا كفوءٌ أيها الأمير ، فقال : لا ولكن ان قتلت فأنت على الناس ، فبرز اليه علي عليه السلام فقتله ومضى حتى كسر الأصنام فلما انصرف إلى النبي صلى الله عليه وآله ، ناجاه - / القصة .
قال محمد ابن إسحاق :
كان حاصرهم ثلاثين ليلة فنزل منهم أبو بكرة والمبيعث ، وفدان في جماعة فأسلموا ، فلما قدم وفد الطائف قالوا : رُدّ علينا رقيقنا الّذين أتوك ، فقال صلى الله عليه وآله أُولئِكَ عتقاء اللَّه .
الآية الثالثة والستون
قوله تعالى : « وَيومَ حُنينٍ إذ أعجَبَتكُم كَثرَتُكُم فَلَم تُغنِ عَنكم شَيئاً وَضَاقَت عَلَيكُم الأرضُ بِمَا رَحُبَت ثُمّ وَلَّيتُم مُدبِرين * ثُمّ أنزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلى رَسولِهِ وَعَلى المُؤمِنين وَأَنزَلَ جُنوداً لَّم تَرَوهَا وَعَذّبَ الّذينَ كَفَروا وَذلِكَ جَزاءُ الكَافرين » « 1 »
هامش
( 1 ) التوبة : 25 - / 26