المرزكي
هذا الّذي أردى الوليد وعتبة * والعامري وذا الخمار ومرحبا
ومن حديث عمرو بن معدي كرب : أنه رأى أباه منهزماً من خثعم على فرس له قال : أنزل عنه فاليوم ظلم ، فقال له : إليك يا مائق ، فقالوا : أعطه فركب ثم رمى خثعم بنفسه حتى خرج من بين أظهرهم ثم كرّ عليهم ، وفعل ذلك مراراً فحمل عليهم بنو زبيد فانهزمت خثعم ، فقيل له : فارس اليمن ومائق بني زبيد .
شاعر
إذا أنت ضاقت عليك الأمور * فناد بعمرو بن معدي كرب
الزمخشري في ربيع الأبرار : وكان إذا رأى عمر بن الخطاب عمرو بن معدي كرب قال : الحمد للَّه الّذي خلقنا وخلق عمرواً ، وكان كثيراً ما يسئل عن غاراته فيقول : قد محا سيف علي الصنائع .
العوني
ومن منهم قدَّ ابن ودّ بسيفه * وقاد ابن معدي بالعمامة خاضعا
وكان ابن معدي حين يلقاه واحد * يُعدُّ بألف منهم أن يدافعا
وكان أبو حفص يلذّ حديثه * بما كان من غاراته قبل شائعا