روى الحافظ الحاكم الحسكاني باسناده عن قتادة ، عن عطاء : « 1 »
عن عبد اللَّه بن عباس في قوله : « والّذين هاجروا في اللَّه » قال : هم جعفر وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عقيل ظلمهم أهل مكة وأخرجوهم من ديارهم حتى لحقوا بحبشة .
الآية الثانية والستون
قوله تعالى : « لقد نصركم الله في مواطن كثيرةً » « 2 »
« غزوة الطائف »
وفي غزاة الطائف « 3 » : كان النبي صلى الله عليه وآله حاصرهم أياماً ، وأنفذ علياً في خيل وأمره أن يطأ ما وجد ، ويكسر كل صنم وجده ، فلقيه خيل خثعم وقت الصبوح في جموع فبرز فارسهم وقال : هل من مبارز ؟
فقال النبي صلى الله عليه وآله : من له ؟ فلم يقم أحد ، فقام اليه علي وهو يقول :
ان على كل رئيس حقا * أن يروي الصعدة أو يدقا
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 333 ، طبعة بيروت
( 2 ) التوبة : 25
( 3 ) ابن شهرآشوب : ج 3 ، 144 / 145 / 146