البشنوي
يا قاري القرآن مع تأويله * مع كل محكمة أتت في حال
أعمارة البيت الحرام مثله * وسقاية الحاج في الأمثال
أم مثلي التيميّ أم عدويّهم * هل كان في حالٍ من الأحوال
لا والّذي فرض عليّ وداده * ما عندي العلماء كالجهال
روى ثقة المحدّثين المرحوم الحاج الشيخ عباس القمي قدس سره عن الإمام علي بن محمد النقي في زيارة أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الغدير أنه قال : قُلْتَ وَالَّذى نَفْسى بِيَدِهِ لَقَدْ نَظَرَ الَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ اضْرِبُ بِالسَّيْفِ قُدْماً فَقالَ يا عَلِىُّ انْتَ مِنّى بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى الَّا انَّهُ لا نَبِىَّ بَعدْى وَاعْلِمُكَ انَّ مَوْتَكَ وَحَيوتَكَ مَعى وَعَلى سُنَّتى فَوَ اللَّهِ ما كَذِبْتُ وَلا كُذِبْتُ وَلا ضَلَلْتُ وَلا ضُلَّ بي وَلا نَسيتُ ما عَهِدَ الَىَّ رَبّى وَانّى لَعَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبّى بَيَّنَها لِنَبِيِّهِ وَبَيَّنَهَا النَّبِىُّ لي وَانّى لَعَلَى الطَّريقِ الْواضِحِ الْفِظُهُ لَفْظاً صَدَقْتَ وَاللَّهِ وَقُلْتَ الْحَقَّ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ساواكَ بِمَنْ ناواكَ وَاللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ يَقُولُ « هَلْ يَسْتَوِى الَّذينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذينَ لا يَعْلَمُونَ » فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَدَلَ بِكَ مَنْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ وِلايَتَكَ وَانْتَ وَلِىُّ اللَّهِ وَاخُو رَسُولِهِ وَالذَّآبُّ عَنْ دينِهِ وَالَّذى نَطَقَ الْقُرْآنُ بِتَفْضيلِهِ قالَ اللَّهُ تَعالى : « وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدينَ عَلَى الْقاعِدينَ اجْراً عَظيماً دَرَجاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحيماً » وَقالَ اللَّهُ تَعالى « اجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحآجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوِم الْأخِرِ وَجاهَدَ في سَبيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُنَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِى الْقَوْمَ