تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
ثم ضربه فقتله ، ومضى حتى كسر الأصنام ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وآله كبّر للفتح وأخذ بيده وناجاه طويلًا ، ثم خرج من الحصن نافع بن غيلان بن مغيث ، فلقيه علي عليه السلام ( ببطن وج ) فقتله وانهزموا . سلامة
أين كانوا في حنين ويلهم * وضرام الحرب تخبو وتهب ضاقت الأرض على القوم بما * رحبت فاستحسن القوم الهرب
وفي يوم الفتح : برز أسد بن غويلم قاتل العرب ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : من خرج إلى هذا المشرك فقتله فله على اللَّه الجنة وله الإمامة بعدي : فاحر بخص الناس ، فبرز علي عليه السلام فقال :
ضربته بالسيف وسط الهامة * بضربة صارمة هدّامة فبتَّكت من جسمه عظامه * وبيّنت من رأسه عظامه
وقتل عليه السلام من بني النظير خلقاً منهم غرور الرامي إلى خيمة النبي صلى الله عليه وآله ، فقال حسان :
للَّه أي كريهة أيليتها * ببني قريظة والنفوس تطلع أردى رئيسهم وآب بتسعة * طوراً يشلّهم وطوراً يدفع
السوسي
فلما أتاهم حيدر قال ذا لذا * أتاكم مليك الأمر فالحذر الحذر