الظَّالِمينَ * الَّذينَ آمَنُوا وَهاجَروُا وَجاهَدوُا في سَبيلِ اللَّهِ بِامْوالِهِمْ وَانْفُسِهِمْ اعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَاولئِكَ هُمُ الْفآئِزوُنَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فيها نَعيمٌ مُقيمٌ خالِدينَ فيها ابَداً انَّ اللَّهَ عِنْدَهُ اجْرٌ عَظيمٌ » .
الآية الحادية والستون
قوله تعالى : « الّذينَ آمَنوا وَهَاجَروا وَجَاهَدوا في سبيلِ اللَّهِ بِأموالِهِم وَأنفُسِهِم أعظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ وَأولئِكَ هُمُ الفَائِزون » « 1 »
روى العلّامة الفقيه ابن المغازلي الشافعي في المناقب باسناده عن قوله تعالى : « 2 » « الّذين آمنوا وهاجروا » الخ في علي بن أبي طالب خاصة .
ورواه عنه في مناقب عبد اللَّه الشافعي « 3 » .
ورواه العلّامة الحسين بن الحكم الحبري في ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام .
هامش
( 1 ) التوبة : 20
( 2 ) إحقاق الحق : ج 14 ، ص 488 .
ج 20 ، ص 42
( 3 ) مناقب عبد الله الشافعي : ص 159