البيت ، بيدي مفاتيحه ، وقال العباس : وأنا صاحب السقاية والقيام عليها ، وقال علي : ما أدري ما تقولون لقد صلّيت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس وأنا صاحب الجهاد ، فأنزل اللَّه هذه الآية .
روى العلّامة القرطبي في تفسيره « 1 » قال :
ذكر السدي : افتخر العباس بالسقاية وشيبة بالعمارة وعلي بالاسلام والجهاد فصدّق اللَّه علياً وكذّبهما .
ورواه العلّامة الواحدي « 2 » بما تقدم .
روى فرات بن إبراهيم الكوفي في قوله « 3 » : « أجَعَلتُم سِقايَةَ الحاجّ » نزلت في العباس « وَعِمارَةَ المَسجِدِ الحَرامِ » نزلت في أبي طلحة الحجبة خاصة ، « كَمَن آمَنَ بِاللَّهِ وَاليومِ الآخِرِ » الآية ، نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام ، وهاتان الآيتان إلى « عظيم » خاصة فيه .
وقوله : « الّذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل اللَّه بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند اللَّه وأُولئِكَ هم الفائزون * يبشّرهم ربّهُم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم » نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام خاصة .
هامش
( 1 ) ج 8 ، ص 91 ، طبعة مصر سنة 1356
( 2 ) أسباب النزول : ص 182 ، طبعة الهندية بمصر
( 3 ) تفسير فرات الكوفي : 207 / 164 - / 216 / 169