ثم التفت الوليد على عمرو بن العاص وقال : ان لم تصدقوني والا فسلوا وأراد تبكيت عمرو !
وقال هشام بن محمد ، ومعنى هذا الكلام أن علياً عليه السلام خرج يوماً من أيام صفين فرأى عمرو بن العاص في جانب العسكر ولم يعرفه ، فطعنه فوقع فبدت عورته فاستقبل علياً ، فأعرض عنه ثم عرفه فقال : يا بن النابغة أنت طليق دبرك أيام عمرك ! وقد كان تكرر منه هذا الفعل .
« علي عليه السلام ومعاوية في صفين »
وروى السدي عن أشياخه :
أن علياً عليه السلام قال في هذا اليوم لكميل بن زياد : ابرز إلى معاوية وقل له :
دعوناك إلى الطاعة ولزوم الجماعة فأبيت ، وقد كثر القتل في هذه الأمة فابرز اليّ حتى يتخلّص الناس مما هم فيه .
فقال معاوية لأصحابه : ماذا ترون ؟
فقالوا له : لا تفعل ، الا عمرو فإنه قال له : ابرز فقد أنصفك وانما هو بشرٌ مثلك ! فقال له معاوية : ما هذه العداوة ، أتظنّ أنني لو قتلت أكنت تنال الخلافة ؟ !
فقال له : دعاك رجل عظيم القدر كثير الشرف فكنت في مبارزته في احدى الحسنين :