الحُرُمَاتُ قِصاص » ولو لم تبدأوا بهذا لما بدأنا ثم رجع إلى مكانه . « 1 »
« خروج بسر بن أرطأة إلى مبارزته عليه السلام »
روى العلّامة ابن الصباغ قال : « 2 »
خرج بسر بن أرطأة لمبارزة علي ، فلما رآه علي عليه السلام ، حمل عليه ودقّه بالرمح ، فسقط على قفاه إلى الأرض ، فرفع رجله فبدت سوءته ، فصرف علي عليه السلام وجهه ، فوثب قائماً وقد سقط المغفر عن رأسه فعرفه أصحاب علي فصاحوا به : يا أمير المؤمنين انه بسر بن أرطأة لا يذهب ! فقال ذروه وان كان فعليه ما يستحق ، فركب جواده ورجع إلى معاوية ، فجعل معاوية يضحك منه ويقول له : لا عليك
و
هامش
( 1 ) المصادر :
ورواه العلّامة المذكور في ذخائر العقبى : ص 98 ، طبعة مكية القدسي بمصر .
والحافظ بن كثير في البداية والنهاية : ج 7 ، ص 262 ، طبعة القاهرة .
وابن الصباغ في الفصول المهمة : ص 71 ، طبعة الغري . وفي آخره : ثم صاح علي عليه السلام : يا معاوية هلّم إلى مبارزتي لا تفني العرب بيننا ، فقال معاوية : لا حاجة لي في مبارزتك ، فقد قتلت أربعة من أبطال العرب بيننا فحسبك فصاح فارس من أصحاب معاوية يقال له عروة فقال : يا ابن أبي طالب ان كان معاوية قد كره مبارزتك فأنا له ، وجرّد سيفه وخرج للامام فتجاولا ، ثم إنه سبق الإمام بضربة تلقّاها الإمام عليه السلام في سيفه ، ثم إن علياً عليه السلام ضربه ضربة على رأسه ألقاه إلى الأرض قتيلًا ، فعظم على أهل الشام قتل عروة لأنه كان من أعظم شجعانهم ومشاهير فرسانهم ، ثم حجز الليل بينهم
( 2 ) الفصول المهمة : ص 73 ، طبعة الغري