تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
لا تستحي ، فقال : نزل بك ما نزل بعمرو ! فصاح فتى من أهل الكوفة : ويلكم يا أهل الشام ، أما تستحون من كشف الاستاه وأنشد بقوله :
ألا كل يوم فارس بعد فارس * له عورة تحت العجاجة بادية يكفّ حياً منها عليّ سنانه * ويضحك منها في الخلاء معاوية بدت أمس من عمرو فقنّع رأسه * وعورة بسر مثلها حذو حاذية فقولا لعمرو وابن أرطأة أبصرا * سبيلكما لا تلقيا الليث ثانية
ولا تحمدا الا الحيا وخصاكما * هما كانتا للنفس واللَّه واقية فلولاهما لم تنجيا من سنانه * وتلك بما فيها عن العود كافية متى تلقيا الخيل المغيرة صيحة * وفيها علي فاتركا الخيل ناحية
وكان بسر بن أرطأة يضحك من عمرو ، وصار عمرو يضحك منه ، وتحامى أهل الشام علياً وخافوه خوفاً شديداً ولم يصرّ واحد منهم على مبارزته وصار علي عليه السلام لا يخرج إلى المبارزة الا متنكراً . ورواه العلّامة المورخ أبي محزمة وفيه : « 1 » فطعنه علي فصرعه فانكشفت عورته كما انكشفت عورة عمرو بن العاص ،
هامش
( 1 ) تاريخ ثغر عدن : ج 2 ، ص 29 ، طبعة ليدن