أتشمتُ بي إذ نالني حد رمحه * وغضّضني نابٌ من الحرب ناهس
وأي أمري لاقاه لم يلق شلوه * بمعترك تسفي عليه الروامس
أبى اللَّه الا انه ليث غابةٍ * أبو أشبُلٍ تُهدى اليه الفرايس
فان كنت في شكٍّ فارهق عجاجة * والا فتلك الترّهات البَسابسُ
فقال معاوية : مهلًا يا أبا عبد اللَّه ، ولا كلّ هذا !
قال : أنت استدعيته .
روى شيخ الإسلام الحمويني بأسانيده عن النطنزي قال : « 1 »
ذكر أصحاب التواريخ أنه كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يوم صفين انتدب معه ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفاً وهو يقدمهم على البغلة الشهباء دلدل ، وحمل وحملوا معه حملة رجل واحد فلم يترك لأهل الشام صفاً الا انتقض وانهزم ، فلما أتوا عليه أفضوا إلى قبّة معاوية ، وعلي عليه السلام يضرب ويقول :
أضربهم ولا أرى معاوية * الاخزر العين العظيم الخاوية
هامش
( 1 ) فرائد السطين : ج 1 ، ص 376 ، ح 306 ، طبعة بيروت .