ان قتلته قتلت سيداً ، وان قُتِلتَ جزيت خيراً !
فقال معاوية له : ان هذه لشديدة عليَّ !
فقال عمرو : فان كنت في شكٍ من جهاده فتُب وراجع . ثم قصد علي عليه السلام التل الّذي عليه معاوية ، فخاف معاوية وقال لبسر بن أرطأة : أقسمت عليك إلَّا شغلته عني !
فبرز اليه فطعنه علي عليه السلام فوقع إلى الأرض فاستقبله بعورته ! فأعرض عنه أمير المؤمنين عليه السلام .
فقال الأشتر النخعي :
في كل يوم رجلٌ شيخ شاغرة * وعورة تحت العجاج ظاهرة
أبرزها طعنة كفٍّ واترة * عمرو وبُسر رُميا بالفاقرة
ثم نادى علي عليه السلام :
يا أهل الشام واللَّه ما سمعنا بأمة آمنت بنبيٍ ثم قاتلت أهل بيته غيركم .
ولما عاد معاوية آخر النهار وجلس حوله أصحابه ، فنظر إلى عمرو فضحك !
فقال له عمرو : ما أضحكك ؟
فقال ( معاوية ) : ما قال الوليد عنك والعجب منك كيف حضر ذهنك في ذاك الوقت فاستقبلت أبا تراب بعورتك ؟ !