تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
غلظوا عليهما الامر فقال : علي عليه السلام : « حسبنا اللّه ونعم الوكيل » . ومضيا فلما دخلا مكة أخبر اللّه نبيه صلى الله عليه وآله بقولهم لعلي عليه السلام وبقول علي لهم فأنزل اللّه بأسمائهم في كتابه وذلك قوله اللّه : « ألم تر إلى الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايماناً وقالوا حسبنا اللّه ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من اللّه وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان اللّه واللّه ذو فضل عظيم » وانما نزلت : « ألم تر إلى فلان وفلان لقوا علياً وعماراً فقالا : ان أبا سفيان وعبد اللّه بن عامر وأهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايماناً وقالوا حسبنا اللّه ونعم الوكيل » . « 1 »

« دلالة الآية على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام وإمامته »

قال العلّامة المظفر قدس سره « 2 » : هذا أيضاً مما نقله في كشف الغمة عن ابن مردويه ونقله عنه أيضاً السيوطي في : ( لباب النفول في أسباب النزول ) قال : أخرج ابن مردويه عن أبي رافع ان النبي صلى الله عليه وآله وجّه علياً عليه السلام في نفر معه فلقيهم أعرابي من خزاعة وذكر تمام الحديث ، وهو كما ترى دال على شدة توكّل أمير المؤمنين عليه السلام ومن معه على اللّه تعالى وحسن بصائرهم وأن التخويف لم
هامش
( 1 ) البرهان : ج 1 ، ص 325 / 326 ( 2 ) دلائل الصدق : ج 2 ، 262