بئس المهاد * لكن الذين اتقوا ربّهم لهم جناتٌ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نُزُلًا من عندِ اللّه وما عند اللّه خيرٌ للأبرار » « 1 »
( 1 ) روى المفيد رحمه الله « 2 » من فضائل علي عليه السلام من كتاب ابن دأب قال فيه :
قال : فما الحفيظة والكرم ؟
قالوا : مشى ( علي عليه السلام ) على رجليه وحمل بنات رسول اللّه صلى الله عليه وآله على الظهر ، وكمن النهار ، وسار بهنّ الليل ماشياً على رجليه فقدم على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وقد تعلّقت قدماه دماً ومدّة .
فقال له رسول اللّه صلى الله عليه وآله : هل تدري ما نزل فيك ؟ فأعلمه بما لا عوض له لو بقي في الدنيا ما كانت الدنيا باقية .
قال : يا علي نزل فيك : « فَاستجابَ لَهُم رَبّهم أني لا أُضيعُ عَمَلَ عَاملٍ مِنكُم مِن ذَكَرٍ أو أنثى » فالذكر أنت والإناث بنات رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقول اللّه تبارك وتعالى :
« فَالّذينَ هَاجَروا وأُخرِجوا مِن دِيارِهِم وَأُوذوا في سَبيلي وَقَاتَلوا وَقُتِلوا لأكَفّرَنّ عَنهُم سَيّئاتهم ولادخلنّهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند اللّه وعنده حسن الثواب » .
هامش
( 1 ) آل عمران : 191 - / 198
( 2 ) الاختصاص : 147