أن رسول اللّه صلى الله عليه وآله بعث علياً في أناس من الخزرج حين انصرف المشركون من أحد ، فجعل لا ينزل المشركون منزلًا الا نزله علي عليه السلام ، فأنزل اللّه في ذلك :
« الذين استجابوا للّه وللرسول من بعد ما أصابهم القرح » - / يعني الجراحات - / « الذين قال لهم الناس » - / هو نعيم بن مسعود الأشجعي - / ان الناس - / هو أبو سفيان ابن حرب - / قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايماناً وقالوا : حسبنا اللّه ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من اللّه وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان اللّه واللّه ذو فضل عظيم » .
( 5 ) وروى الحافظ الحاكم الحسكاني عن القاضي أبي الحسين النصيبي باسناده عن أبي صالح مولى أم هاني : عن ابن عباس في قوله : « الذين استجابوا للّه والرسول » هم : وعلي وابن مسعود .
إحقاق الحق : ج 3 ، ص 541
( 6 ) العياشي عن سالم بن أبي مريم قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام :
ان رسول اللّه صلى الله عليه وآله بعث علياً عليه السلام في عشرة : « استجابوا للّه والرسول من بعد ما أصابهم القرح - / إلى - / أجر عظيم ، انما أنزلت في علي عليه السلام .
( 7 ) عن جابر عن محمد بن علي عليه السلام قال :
لما وجه النبي صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام وعمار بن ياسر إلى أهل مكة قالوا :
بعثت هذا الصبي ولو بعثت غيره إلى أهل مكة وفي مكة صناديد قريش ورجالها واللّه الكفر أولى بنا مما نحن فيه فساروا وقالوا لهمها وخوفهما بأهل مكة
و
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 272
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٧٢