يزدهم الا ايماناً ولذا مدحهم اللّه سبحانه في كتابه العزيز .
ومن المعلوم أن أفضلهم في ذلك علي عليه السلام بل هو المراد فيه وأصله لأنه رئيسهم وقائدهم والمنظور اليه فيهم .
الآية الثانية والثلاثون
قوله تعالى : « لتبلونّ في أموالكم وأنفسكم وَلتسمَعنّ مِنَ الّذينَ أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبلِكُم وَمِنَ الّذينَ أشرَكوا أذًى كَثيراً وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الأمور » « 1 »
روى فرات « 2 » باسناده عن ابن عباس قال :
وقوله : « وَلتسمَعنّ مِنَ الّذينَ أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبلِكُم وَمِنَ الّذينَ أشرَكوا أذًى كَثيراً » قال : نزلت في رسول اللّه صلى الله عليه وآله خاصة وفي أهل بيته عليهم السلام .
رواه الحافظ الحبري في تفسيره وأخرجه عنه الحسكاني في شواهد التنزيل بطريقين « 3 » بنفس اللفظ والسند .
هامش
( 1 ) آل عمران : 186
( 2 ) تفسير فرات الكوفي : 86 / 99
( 3 ) ص 134 ، الحديث 186 ، طبعة بيروت ، تحقيق المحمودي