خلفهم من المؤمنين ألا خوف عليهم ولا هم يخزنون .
الآية الحادية والثلاثون
قوله تعالى : « الذين استجابوا للّه والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجرٌ عظيم * الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايماناً وقالوا حسبنا اللّه ونعم الوكيل » « 1 »
( 1 ) قال العلّامة ابن شهرآشوب رحمه الله : « 2 » ثم كانت غزوة حمراء الأسد قوله :
« الذين استجابوا للّه والرسول » الآية .
( 2 ) ذكر الفلكي المفسر عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس : وعن أبي رافع أنها نزلت في علي عليه السلام ، وذلك أنه نادى يوم الثاني من أحد في المسلمين :
فأجابوه ، وتقدم على براية المهاجرين في سبعين رجلًا حتى انتهى إلى حمراء الأسد ليرهب العدو ، وهي سوق على ثلاثة أميال من المدينة ، ثم رجع إلى المدينة يوم الجمعة ، وخرج أبو سفيان حتى انتهى الروحاء فرأى معبد الخزاعي فقال : ما وراك ؟ فأنشده :
هامش
( 1 ) آل عمران : 172 - / 173
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ، 194