كادت تهد من الأصوات راحلتي * إذ سالت الأرض بالجرد الايابيل
تردى بأسد كرام لا تنابلة * عند اللقاء ولا خرق معازيل
فقال أبو سفيان لركب من عبد القيس : بلّغوا محمداً أني قد قتلت صناديدكم وأردت الرجعة لاستأصلكم فقال النبي صلى الله عليه وآله : « حسبنا اللّه ونعم الوكيل » .
قال أبو رافع : قال ذلك علي ، فنزل : « الذين قال لهم الناس » .
( 3 ) روى فرات الكوفي « 1 » باسناده عن ابن عباس :
وقوله : « الذين استجابوا للّه وللرسول من بعد ما أصابهم القرح » يعني الجراحة « للذين أحسنوا منهم واتقوا أجرٌ عظيم » قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام وتسعة نفر معه بعثهم رسول اللّه صلى الله عليه وآله في أثر أبي سفيان حين ارتحل فاستجابوا للّه ولرسوله صلى الله عليه وآله . « 2 »
( 4 ) روى الحافظ الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل « 3 » قال :
أخبرني الوالد باسناده عن أبي رافع :
هامش
( 1 ) تفسير فرات : 85 / 99
( 2 ) رواه الحبري في تفسيره في الحديث : 6 ، وأخرجه عن الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل بسندين .
ورواه ابن شهرآشوب في مناقبه : ج 2 ، ص 125
( 3 ) ج 1 ، ص 132 ، طبعة بيروت