بني أم البنين ألم يرعكم * وأنتم من ذوائب أهل نجد
تهكم عامر بأبي براء * ليخفره وما خطأ كعمد
وقال كعب بن مالك :
لقد طارت شعاعاً كل وجه * خفارة ما أجار أبو براء
فلما بلغ قولهما اليه حمل على عامر بن الطفيل فطعنه فخرّ عن فرسه ، فقال :
هذا عمل أبي براء ، فان مت فدمي لعمي وان عشت فسأرى فيه رأي .
قال وأنزل اللّه في شهداء بئر معونة قرآناً : « بلّغوا عنا قومنا انا قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه » ثم نسخت ورفعت ونزل : « وَلا تَحسَبَنّ الّذين قُتِلوا في سبيلِ اللّه » الآية .
الآية التاسعة والعشرون
قوله تعالى : « أوَ لَمّا أصابَتكُم مُصيبةٌ قَد أصبتم مِثلَيها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم ان اللّه على كل شي قدير » « 1 »
قال العلّامة قطب الدين الراوندي : « 2 »
هامش
( 1 ) آل عمران : 165
( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 141