لي بك أسوة .
وفي رواية أخرى قال : لا كفر بعد الايمان ، فاذاً بطائفة من المشركين تعرّضوا النبي صلى الله عليه وآله فقال : اكفني يا علي ، فحمل عليهم علي بسيفه ذي الفقار ففرّحهم ، فحمل عليه طائفة أخرى ففرجهم أيضاً فقال : ان هذا لهي المواساة .
وفي رواية : فرّ الناس يوم أحد ولم يبق معه الا علي وأبو دجانة وسهل بن حنيف فغشي عليه ، فلما أفاق سأل علياً عن جماعة المسلمين فقال : نقضوا العهد واختاروا الفرار ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : اكفني يا علي فحمل عليهم بسيفه فهزمهم ، فعاد اليه وقد قصده جماعة من الكفار من المشركين ففرّقهم عنه ، وكان أبو دجانة يحفظه حين اشتغل علي بالقتال .
« في أن علياً عليه السلام غسل الدم عن النبي صلى الله عليه وآله يوم أحد »
روى العلّامة الشيخ محمد ظاهر الصديقي في مجمع بحار الأنوار « 1 » انه - / اي النبي صلى الله عليه وآله - / عطش يوم أحد فجاءه علي عليه السلام بماءٍ من المهراس فعافه وغسل به الدم ، هو صخرة منقورة تسع كثيراً من الماء قد يعمل منه حياض للماء وقيل :
هو هنا اسمه ماء بأحد . وهذا يدل على ثباته عليه السلام إلى آخر الوقعة وملازمته للنبي صلى الله عليه وآله في جميع حالاتها .
هامش
( 1 ) ج 3 ، 482 ، طبعة نول كشور