« ان علياً عليه السلام جفن سيفه وحمل على القوم »
روى العلّامة ابن أثير الجزري في أسد الغابة « 1 » باسناده عن عكرمة قال :
قال علي ( عليه السلام ) : لما تخلى الناس عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله يوم أحد نظرتُ في القتلى فلم أر رسول اللّه صلى الله عليه وآله فقلت : واللّه ما كان ليفرّ وما أراه في القتلى ولكن اللّه غضب علينا بما صنعنا فرفع نبيّه فمالي خيرٌ من أن أقاتل حتى أُقتل ، فكسرت جفن سيفي ثم حملت على القوم فأفرجوا اليّ فاذاً برسول اللّه صلى الله عليه وآله بينهم يقاتلهم .
ورواه السيد أحمد دحلان في السيرة النبوية « 2 »
« ما قاله عليه السلام لفاطمة حين رجوعه من أحد »
روى المؤرخ الطبري في تأريخ الأمم والملوك : « 3 »
ان علي بن أبي طالب حين أعطى فاطمة عليها السلام سيفه قال :
أفاطم هاك السيف غير ذميم * فلست برعديد ولا بمليم
هامش
( 1 ) ج : 4 ، ص 21 ، طبعة مصر
( 2 ) المطبوع بهامش السيرة الحلبية ، ج 2 ، ص 34 ، طبعة القاهرة
( 3 ) ج 2 ، ص 210 ، طبعة الاستقامة بمصر