فاقعد ، فقعد علي بن أبي طالب عليه السلام فجاء عمر بن الخطاب فردّه ، ثم جاء وسط النهار فردّه ، ثم جاء عند العصر فردّه وأخبره أنه قد استأذن على النبي صلى الله عليه وآله ستون وثلاثمائة ملك ، فلما أصبح عمر غدا إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله بما قال علي بن أبي طالب عليه السلام ، فدعا رسول اللّه صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام فقال : وما علمك أنه قد استأذن عليّ ثلاثمائة وستون ملك ؟ فقال : والذي بعثك بالحق ما منهم ملك استأذن عليك الا وأنا أسمع صوته بأُذني واعقد بيدي حتى عقدت ثلاث مائة وستين ، قال : صدقت يرحمك اللّه ، حتى أعادها رسول اللّه صلى الله عليه وآله ثلاثاً . « 1 »
الآية الرابعة والعشرون
قوله تعالى : « ثُمّ أنزَلَ عَلَيكُم مِن بَعدِ الغَمّ أمَنَةٌ نُعاساً يَغشى طائِفَة منكم وطائفة قد أهمّتهم أنفسهم يظنون باللّه غير الحق ظنّ الجاهلية » « 2 »
روى العلّامة الحسين بن الحكم الحبري في ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام « 3 »
هامش
( 1 ) تفسير فرات : 81 : 82 / 96
( 2 ) آل عمران : 154
( 3 ) إحقاق الحق : ج 20 ، ص 65 - / 66