28 - قال اللَّه تبارك وتعالى : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِن شَيْءٍ فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ . . . « 41 » ( الأنفال ) .
29 - قال اللَّه تبارك وتعالى : وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ « 1 » حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ « 2 » إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤولًا « 3 » « 4 » « 34 » ( الإسراء ) .
30 - قال اللَّه تبارك وتعالى : مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى « 5 » وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ « 7 » ( الحشر ) .
هامش
( 1 ) - يعني : بالمعروف . ولا يسرف ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 19 ) .
أي : بالطريقة الّتي هي أحسن ( بحار الأنوار ج 66 ص 105 ) .
( 2 ) - في الوصيّة بمال اليتيم وغيرها . وقيل : إنّ كلّ ما أمر اللَّه به ونهى عنه فهو من العهد .
وقد يجب الشيء أيضاً بالنذر والعهد به وإن لم يجب ابتداء . وإنّما يجب عند العقد .
( 3 ) - عنه للجزاء عليه فحذف عنه لأنّه مفهوم .
وقيل : إنّ معناه إن العهد يسأل فيقال له بما نقضت ؟ ( مجمع البيان ج 6 ص 638 ) .
( 4 ) - مطلوباً . يطلب من المعاهد أن لا يضيّعه ويفي به .
أو مسئولًا عنه . يسأل الناكث ويعاتب عليه .
أو يسأل العهد . لم نكثت ؟ ! تبكيتاً للناكث .
ويجوز أن يراد : أنّ صاحب العهد كان مسئولًا ( بحار الأنوار ج 66 ص 105 ) .
( 5 ) - يعني : أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقرابته . وهم بنو هاشم ( مجمع البيان ج 9 ص 391 ) .