وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ « 1 » وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ « 2 » . . . « 127 » ( النساء ) .
23 - إنّما كانت العرب إذا ربّت يتيمة يمتنعون من أن يتزوجوا بها فيحرمونها على أنفسهم لتربيتهم لها . فسألوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن ذلك - بعد الهجرة - ؟
فأنزل اللَّه تعالى عليه صلى الله عليه وآله في هذه السورة ( بحار الأنوار ج 89 ص 69 ) .
24 - إنّ الرجل كان يكون في حجره يتيمة فتكون ذميمة أو ساقطة « 3 » .
فيرغب الرجل عن أن يزوجها ولا يعطيها مالها فينكحها غيره من أخذ مالها ويمنعها النكاح ويتربّص بها الموت ليرثها .
ف نهى اللَّه عن ذلك ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 181 ) .
25 - كانوا لا يستحلّون أن يتزوجوا يتيمة قد ربّوها .
فسألوا الرسول صلى الله عليه وآله عن ذلك ؟
فأنزل اللَّه تعالى : يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 158 ) .
هامش
( 1 ) - معناه على القول الأوّل والثالث : وترغبون عن أن تنكحوهنّ . أي : عن نكاحهنّ ولا تؤتونهنّ نصيبهنّ من الميراث فيرغب فيهنّ غيركم فقد ظلمتموهنّ .
وعلى القول الثاني معناه : وترغبون في أن تنكحوهنّ .
أي : في نكاحهنّ لجمالهنّ أو لمالهنّ .
( 2 ) - معناه : ويفتيكم في المستضعفين من الصبيان الصغار أن تعطوهم حقوقهم .
وكانوا لا يورّثون صغيراً من الغلمان ولا من الجواري ( مجمع البيان ج 3 ص 180 - 181 ) .
( 3 ) - يعني : حمقاء .