وفي التنزيل العزيز : وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ « 1 » .
أَي : أَعطوهم أَموالَهُم إِذا آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً .
وسُمُّوا يَتَامَى بعد أَن أُونِسَ منهم الرُّشْدُ بالاسم الأَول الّذي كان لهم قبل إِيناسِه منهم .
اليتيم : فقد الصبيّ أَباه قبل البلوغ .
والأُنثى يَتيمةٌ .
وإذا بَلَغا زال عنهما اسمُ اليُتْم حقيقةً .
وقد يطلق عليهما مجازاً بعد البلوغ كما كانوا يُسَمُّون النبيّ صلى الله عليه وآله - وهو كبيرٌ - يَتِيمَ أَبي طالب لأنّه رَبَّاه بعد موتِ أَبيه .
وفي الحديث : تُسْتأْمَرُ اليَتِيمَة في نَفْسها . فإِن سَكَتَتْ فهو إِذْنُها .
أَراد باليَتِيمَة : البِكْرَ البالغةَ الّتي مات أَبوها قبل بلوغِها فلَزِمَها اسم اليُتْمِ .
فدُعِيت به وهي بالغةٌ - مجازاً - .
واليتيم : الضعيف .
النساء يتامى أي : ضعائف .
ويَتِمَ من هذا الأَمر يَتَماً : انْفَلَت .
وكلُّ شيء مُفْرَدٍ بغير نَظيرِه فهو يَتِيمٌ .
يقال : دُرّةٌ يَتِيمَةٌ ( لسان العرب ج 12 ص 645 ) .
هامش
( 1 ) - النساء : 2 .