و پس از آنكه او آن ذكر را بر زبان جارى ساخت از دنيا رفت « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن سعيد بن يسار قال سمعت أبا عبد اللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام يقول : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حضر شابّاً - عند وفاته - فقال صلى الله عليه و آله له : قل لا إله إلّااللَّه .
قال : فإعتقل لسانه - مراراً - .
فقال صلى الله عليه و آله لإمرأة - عند رأسه - : هل لهذا امّ ؟
قالت : نعم . أنا امّه .
قال صلى الله عليه و آله : أفساخطة أنت عليه ؟
قالت : نعم . ما كلّمته منذ ستّ حجج .
قال صلى الله عليه و آله لها : ارضي عنه .
قالت : رضي اللَّه عنه - يا رسول اللَّه - برضاك عنه .
فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : قل : لا إله إلّا اللَّه .
قال : فقالها .
فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : ما ترى ؟
فقال : أرى رجلًا أسود . قبيح المنظر . وسخ الثياب . منتن الريح . قد وليني الساعة . فأخذ بكظمي .
فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : قل : يا من يقبل اليسير . و يعفو عن الكثير . إقبل منّي اليسير . و أعف عنّي الكثير . إنّك أنت الغفور الرحيم .
فقالها الشابّ .
فقال له النبيّ صلى الله عليه و آله : انظر . ما ترى ؟
قال : أرى رجلًا أبيض اللون . حسن الوجه . طيّب الريح . حسن الثياب . قد وليني .
و أرى الأسود . و قد ولّى عنّي .
قال صلى الله عليه و آله : أعد .
فأعاد .
قال صلى الله عليه و آله : ما ترى ؟
قال : لست أرى الأسود . و أرى الأبيض قد وليني .
ثمّ طفا على تلك الحال ( الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 65 المجلس 3 والأمالي للشيخ المفيد - عليه الرحمة - ص 287 المجلس و مشكاة الأنوار ج 1 ص 367 الفصل 14 ) .
( راجع : من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 78 ) .