تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرزندان رحمت شده و فرزندان نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
هامش
فقالت له امّه : - يا بني - اعزب عن قولها . و ارجع . فقاتل بين يدي ابن بنت نبيّك . تنل شفاعة جدّه يوم القيامة . فرجع . و لم يزل يقاتل . حتّى قطعت يداه . فأخذت امرأته عموداً . فأقبلت نحوه . و هي تقول : فداك أبي وامّي قاتل دون الطيّبين - حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله - . فأقبل ليردّها إلى النساء . فأخذت بثوبه . و قالت : لن أعود دون أن أموت معك . فقال الحسين عليه السلام : جزيتم من أهل بيت خيراً . ارجعي إلى النساء - يرحمك اللَّه - . فإنصرفت إليهنّ . و لم يزل الكلبي يقاتل حتّى قتل . رضوان اللَّه عليه ( الملهوف على قتلى الطفوف ص 161 تحقيق و تقديم : الشيخ فارس الحسّون - عليه الرحمة - ) . ( و جاء في مثير الأحزان هكذا ) : و خرج وهب بن حباب الكلبي . و أحسن في القتال . و صبر على ألم النصال . - و معه إمرأته و والدته - . فرجع إليهما . و قال : - يا امّه - . أرضيت أم لا ؟ قالت : ما رضيت حتّى تقتل بين يدي الحسين عليه السلام . قالت امرأته : باللَّه لا تفجعني بنفسك . فقالت له امّه : - يا بني - اعزب عن قولها . و قاتل بين يديه لتنال شفاعة جدّه يوم القيامة . فلم يزل يقاتل حتّى قطعت يداه . فأخذت امرأته عموداً . و أقبلت نحوه . و قالت : فداك أبي وامّي قاتل دون الطيّبين - حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله - . فأقبل يردّها . فإمتنعت . فقال عليه السلام : جزيتم من أهل البيت خيراً . ارجعي . فرجعت . و لم يزل يقاتل حتّى قتل ( مثير الأحزان ص 62 تحقيق و نشر مدرسة الإمام المهدي عليه السلام ) .