هامش
فقالت له امّه : - يا بني - اعزب عن قولها .
و ارجع . فقاتل بين يدي ابن بنت نبيّك . تنل شفاعة جدّه يوم القيامة .
فرجع .
و لم يزل يقاتل . حتّى قطعت يداه .
فأخذت امرأته عموداً . فأقبلت نحوه .
و هي تقول : فداك أبي وامّي قاتل دون الطيّبين - حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله - .
فأقبل ليردّها إلى النساء . فأخذت بثوبه . و قالت : لن أعود دون أن أموت معك .
فقال الحسين عليه السلام : جزيتم من أهل بيت خيراً .
ارجعي إلى النساء - يرحمك اللَّه - .
فإنصرفت إليهنّ .
و لم يزل الكلبي يقاتل حتّى قتل .
رضوان اللَّه عليه ( الملهوف على قتلى الطفوف ص 161 تحقيق و تقديم : الشيخ فارس الحسّون - عليه الرحمة - ) .
( و جاء في مثير الأحزان هكذا ) : و خرج وهب بن حباب الكلبي .
و أحسن في القتال . و صبر على ألم النصال . - و معه إمرأته و والدته - .
فرجع إليهما . و قال : - يا امّه - . أرضيت أم لا ؟
قالت : ما رضيت حتّى تقتل بين يدي الحسين عليه السلام .
قالت امرأته : باللَّه لا تفجعني بنفسك .
فقالت له امّه : - يا بني - اعزب عن قولها .
و قاتل بين يديه لتنال شفاعة جدّه يوم القيامة .
فلم يزل يقاتل حتّى قطعت يداه .
فأخذت امرأته عموداً . و أقبلت نحوه .
و قالت : فداك أبي وامّي قاتل دون الطيّبين - حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله - .
فأقبل يردّها . فإمتنعت .
فقال عليه السلام : جزيتم من أهل البيت خيراً .
ارجعي .
فرجعت .
و لم يزل يقاتل حتّى قتل ( مثير الأحزان ص 62 تحقيق و نشر مدرسة الإمام المهدي عليه السلام ) .