و شخصى كه رضايت والدين خود را كسب نمايد - در حقيقت - به شاخهاى از درخت طوبى چنگ زده است .
سپس پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : شخصى كه مورد عاقّ والدين - يا يكى از آنها - قرار بگيرد - در حقيقت - به شاخهاى از درخت زقّوم چنگ زده است .
و هر شخصى - به مقدارى كه امكان و توان آن را دارد - رضايت والدين خود را كسب ننمايد - در حقيقت - به شاخهاى از درخت زقّوم چنگ انداخته است .
سپس پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : و كسانى كه به شاخهء درخت زقّوم چنگ زدهاند .
آن شاخهها . آنها را به آتش جهنم مىكشانند « 1 » .
هامش
( 1 ) - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ) : إنّ اللَّه عزّ و جلّ - إذا كان أوّل يوم من شعبان - أمر بأبواب الجنّة . فتفتح . و يأمر شجرة طوبى . فتطلع . أغصانها على هذه الدنيا .
ثمّ يأمر بأبواب النار . فتفتح .
و يأمر شجرة الزقّوم . فتطلع أغصانها على هذه الدنيا .
ثمّ ينادي منادي ربّنا عزّ و جل : - يا عباد اللَّه - هذه أغصان شجرة طوبى .
فتمسّكوا بها . ترفعكم إلى الجنّة .
و هذه أغصان شجرة الزقّوم . فإيّاكم و إيّاها . لا تؤدّيكم إلى الجحيم . . .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : . . . و من برّ والديه - أو أحدهما - في هذا اليوم . فقد تعلّق منه بغصن .
و من كان أسخطهما - قبل هذا اليوم - فأرضاهما في هذا اليوم . فقد تعلّق منه بغصن . . .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : و الّذي بعثني بالحقّ نبيّاً . . . إنّ المتعلّقين بأغصان شجرة طوبى ترفعهم - تلك الأغصان - إلى الجنّة . . .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : . . . و من عقّ والديه - أو أحدهما - فقد تعلّق بغصن منه .
و من كان - قبل ذلك - عاقّاً لهما .
فلم يرضهما في هذا اليوم - و هو يقدر على ذلك - فقد تعلّق بغصن منه . . .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : . . . وإنّ المتعلّقين بأغصان شجرة الزقّوم تخفضهم - تلك الأغصان - إلى الجحيم . . . ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام ص 646 إلى 648 ) .
( ذكرنا منه موضع الحاجة إليه ) .