قال صلى الله عليه وآله : إنّه لمّا أسري بي إلى السماء . انتهى بي جبرئيل إلى شجرة طوبى .
فعمد إلى ثمرة من أثمار طوبى . ففركه بين إصبعيه . ثمّ أطعمنيه . ثمّ مسح يده بين كتفي . ثمّ قال : - يا محمّد - إنّ اللَّه تعالى يبشّرك بفاطمة من خديجة بنت خويلد .
فلمّا أن هبطت إلى الأرض - فكان الّذي كان - فعلقت خديجة بفاطمة .
فأنا إذا اشتقت إلى الجنّة أدنيتها فشممت ريح الجنّة . فهي حوراء إنسيّة ( تفسير فرات الكوفي رحمه الله ص 211 وبحار الأنوار ج 8 ص 151 ) .
89 - عن عائشة قالت : كنت أرى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقبّل فاطمة . فقلت : - يا رسول اللَّه - إنّي أراك تفعل شيئاً ما كنت أراك تفعله من قبل ؟ !
فقال صلى الله عليه وآله : - يا حميراء - إنّه لمّا كان ليلة أسري بي إلى السماء أدخلت الجنّة فوقفت على شجرة من شجر الجنّة - لم أر في الجنّة شجرة هي أحسن حسناً ولا أبضّ منها ورقة . ولا أطيب ثمرة - . فتناولت ثمرة من ثمرتها . فأكلتها .
فصارت نطفة في صلبي . فلمّا هبطت إلى الأرض واقعت خديجة . فحملت بفاطمة . فإذا اشتقت إلى رائحة الجنّة شممت رائحة فاطمة ( مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ص 105 ) .
ضيافة الربّ عزّ وجلّ للنبيّ صلى الله عليه وآله ب فواكه من الجنّة
90 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ جبرئيل نزل على النبيّ صلى الله عليه وآله بجام من الجنّة فيه فاكهة كثيرة من فواكه الجنّة فدفعه إلى النبيّ صلى الله عليه وآله ( البحار ج 39 ص 130 ) .
91 - إنّ جبرئيل نزل على النبيّ صلى الله عليه وآله بجام من الجنّة . فيه فاكهة كثيرة . فدفعه إلى النبيّ صلى الله عليه وآله . فسبّح الجام وكبّر وهلّل في يده ( الفضائل ص 176 ) .