ثمّ تقدّمت أمامي . فإذا أنا ب رطب ألين من الزبد . وأطيب رائحة من المسك وأحلى من العسل .
فأخذت رطبة . فأكلتها . فتحوّلت الرطبة نطفة في صلبي .
فلمّا أن هبطت إلى الأرض واقعت خديجة .
فحملت بفاطمة .
ف فاطمة حوراء انسيّة .
فإذا اشتقت إلى الجنّة . شممت رائحة فاطمة عليها السلام ( علل الشرائع ج 1 الباب 147 الحديث 2 ) .
96 - عن حذيفة بن اليمان قال : دخلت عائشة على النبيّ صلى الله عليه وآله وهو يقبّل فاطمة عليها السلام . فقالت له : - يا رسول اللَّه - أتقبّلها وهي ذات بعل ؟ !
فقال صلى الله عليه وآله لها : أما - واللَّه - لو علمت ودّي لها إذاً لإزددت لها ودّاً .
إنّه لمّا عرج بي إلى السماء . فصرت إلى السماء الرابعة . أذّن جبرئيل وأقام ميكائيل .
ثمّ قال لي : ادن .
فقلت : أدنو وأنت بحضرتي ؟ !
فقال لي : نعم . إنّ اللَّه فضّل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقرّبين .
وفضّلك - أنت - خاصّة .
فدنوت . فصلّيت بأهل السماء الرابعة .
فلمّا صلّيت وصرت إلى السماء السادسة إذا أنا ب ملك من نور . على سرير من نور عن يمينه صفّ من الملائكة . وعن يساره صفّ من الملائكة .
ف سلّمت . ف ردّ عليّ السلام - وهو متّكىء - فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه :
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 63
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٦٣