تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
ف عرق جبرئيل عليه السلام وعرقت التفّاحة فصار عرقهما شيئاً واحداً . ثمّ قال : السلام عليك - يا رسول اللَّه - ورحمة اللَّه وبركاته . قلت : وعليك السلام - يا جبرئيل - . فقال : إنّ اللَّه أهدى إليك تفّاحة من الجنّة . فأخذتها وقبّلتها ووضعتها على عيني . وضمّمتها إلى صدري . ثمّ قال : - يا محمّد - كُلها . قلت : - يا حبيبي يا جبرئيل - هدية ربّي تؤكل ؟ ! قال : نعم . قد أمرت بأكلها . فأفلقتها . فرأيت منها نوراً ساطعاً . ففزعت من ذلك النور . قال : كُل . فإنّ ذلك . نور المنصورة - فاطمة - . قلت : - يا جبرئيل - ومن المنصورة ؟ قال : جارية تخرج من صلبك . واسمها في السماء : منصورة . وفي الأرض : فاطمة . فقلت : - يا جبرئيل - ولم سمّيت في السماء منصورة وفي الأرض فاطمة ؟ قال : سمّيت فاطمة - في الأرض - لأنّه فطمت شيعتها من النار . وفطموا أعداؤها عن حبّها . وذلك قول اللَّه في كتابه : وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ « 1 » . بنصر فاطمة عليها السلام ( تفسير فرات الكوفي رحمه الله ص 321 والبحار ج 43 ص 18 ) .
هامش
( 1 ) - الروم : 4 .