ضيافة الربّ عزّ وجلّ للنبيّ صلى الله عليه وآله ب ثمر شجرة طوبى
86 - قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يكثر تقبيل فاطمة عليها السلام .
فغضبت من ذلك عائشة « 1 » وقالت : - يا رسول اللَّه - إنّك تكثر تقبيل فاطمة ؟ ! فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - يا عائشة - إنّه لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنّة فأدناني جبرائيل عليه السلام من شجرة طوبى . وناولني من ثمارها . فأكلته .
فلمّا هبطت إلى الأرض حوّل اللَّه عزّ وجلّ ذلك ماء في ظهري . فواقعت بخديجة . فحملت بفاطمة .
فما قبلّتها إلّاوجدت رائحة شجرة طوبى منها ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 50 ) .
87 - عن أبان بن تغلب قال : كان النبيّ صلى الله عليه وآله يكثر تقبيل فاطمة عليها السلام .
ف عاتبته على ذلك عائشة . فقالت : - يا رسول اللَّه - إنّك لتكثر تقبيل فاطمة ؟
فقال صلى الله عليه وآله لها : - ويلك - لمّا أن عرج بي إلى السماء مرّ بي جبرئيل على شجرة طوبى . فناولني من ثمرها . فأكلتها . ف حوّل اللَّه ذلك إلى ظهري .
فلمّا أن هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة عليها السلام .
فما قبّلت فاطمة إلّاوجدت رائحة شجرة طوبى منها « 2 » ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 2 ص 391 ) .
88 - عن سلمان قال : قال بعض أزواج النبيّ صلى الله عليه وآله : - يا رسول اللَّه - ما لك تحبّ فاطمة حبّاً ما تحبّ أحداً من أهل بيتك ؟
هامش
( 1 ) - وفي صفحة 394 من التفسير هكذا : فأنكرت ذلك عائشة .
( 2 ) - عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : طوبى هي شجرة تخرج من جنّة عدن غرسها ربّنابيده ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 2 ص 391 ) . أي : بقدرته عزّ وجلّ .