تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
95 - عن ابن عبّاس قال : دخلت عايشة على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو يقبّل فاطمة عليها السلام . فقالت له : أتحّبها - يا رسول اللَّه - ؟ قال صلى الله عليه وآله : أما - واللَّه - لو علمت حبّي لها . لإزددت لها حبّاً . إنّه لما عرج بي إلى السماء الرابعة . أذّن جبرئيل . وأقام ميكائيل . ثمّ قيل لي : أذّن - يا محمّد - . فقلت : أتقدّم وأنت بحضرتي - يا جبرئيل - ؟ قال : نعم . إنّ اللَّه عزّ وجلّ فضّل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقرّبين . وفضّلك - أنت - خاصّة . ف دنوت . ف صلّيت بأهل السماء الرابعة . ثمّ التفت - عن يميني - . فإذا أنا بإبراهيم عليه السلام في روضة من رياض الجنّة . وقد اكتنفها جماعة من الملائكة . ثمّ إنّى صرت إلى السماء الخامسة ومنها إلى السادسة . ف نوديت : - يا محمّد - نعم الأب أبوك : إبراهيم . ونعم الأخ أخوك : عليّ . فلمّا صرت إلى الحجب . أخذ جبرئيل عليه السلام ب يدي . فأدخلني الجنّة . فإذا أنا بشجرة من نور في أصلها ملكان يطويان الحلل والحُلى . فقلت : حبيبي - جبرئيل - : لمن هذه الشجرة ؟ فقال : هذه لأخيك عليّ بن أبي طالب . وهذان الملكان يطويان له الحُلى والحلل إلى يوم القيامة .