95 - عن ابن عبّاس قال : دخلت عايشة على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو يقبّل فاطمة عليها السلام .
فقالت له : أتحّبها - يا رسول اللَّه - ؟
قال صلى الله عليه وآله : أما - واللَّه - لو علمت حبّي لها . لإزددت لها حبّاً .
إنّه لما عرج بي إلى السماء الرابعة . أذّن جبرئيل . وأقام ميكائيل .
ثمّ قيل لي : أذّن - يا محمّد - .
فقلت : أتقدّم وأنت بحضرتي - يا جبرئيل - ؟
قال : نعم .
إنّ اللَّه عزّ وجلّ فضّل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقرّبين .
وفضّلك - أنت - خاصّة .
ف دنوت . ف صلّيت بأهل السماء الرابعة .
ثمّ التفت - عن يميني - . فإذا أنا بإبراهيم عليه السلام في روضة من رياض الجنّة .
وقد اكتنفها جماعة من الملائكة .
ثمّ إنّى صرت إلى السماء الخامسة ومنها إلى السادسة .
ف نوديت : - يا محمّد - نعم الأب أبوك : إبراهيم .
ونعم الأخ أخوك : عليّ .
فلمّا صرت إلى الحجب . أخذ جبرئيل عليه السلام ب يدي . فأدخلني الجنّة .
فإذا أنا بشجرة من نور في أصلها ملكان يطويان الحلل والحُلى .
فقلت : حبيبي - جبرئيل - : لمن هذه الشجرة ؟
فقال : هذه لأخيك عليّ بن أبي طالب .
وهذان الملكان يطويان له الحُلى والحلل إلى يوم القيامة .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 62
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٦٢