60 - يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْناكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ « 1 » وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ « 2 » الْمَنَّ « 3 » وَالسَّلْوَى « 4 » « 80 » كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى « 81 » ( طه ) .
61 - لمّا بقي موسى عليه السلام وامّته في التيه - أربعين سنة - واحتاجوا إلى القوت .
أنزل اللَّه تعالى كلّ غداة عليهم المنّ والسلوى ( الثاقب في المناقب ص 156 ) ( راجع : ص 153 منه ) .
هامش
( 1 ) - الأيمن - من اليمن - يعني : البركة ( التحقيق في كلمات القرآن الكريم ج 7 ص 136 ) .
( 2 ) - يعني : في التيه ( مجمع البيان ج 7 ص 38 ) .
( 3 ) - قيل : المنّ شيء حلو كان يسقط - من السماء - على شجرهم فيجتنونه .
ويقال : كان ينزل عليهم من الفجر إلى طلوع الشمس .
ويقال : ما منّ اللَّه عزّ وجلّ به على العباد . بلا نصب ولا عناء .
نحو : الكمأة ( مجمع البحرين ج 4 ص 237 ) .
( 4 ) - قيل : وطائر يشبه السماني - لا واحد له - .
عن ابن عبّاس - وقد سئل عن السلوى - ؟
فقال : هي المرعة - بضمّ الميم وفتح الراء وسكونها - طائر أبيض حسن اللون طويل الرجلين ب قدر السماني . يقع في المطر من السماء .
وقال الشيخ أبو عليّ رحمه الله - في المنّ والسلوى - : كان ينزل عليهم الترنجبين مثل الثلج .
ويبعث اللَّه إليهم الحبوب فتحشر عليهم السلوى - وهي السماني - فيذبح الرجل منها ما يكفيه .
وذلك في التيه .
وفي المصباح : السلوى : طائر نحو الحمامة وهو أطول ساقاً وعنقاً .
والسلوى : العسل ( مجمع البحرين ج 2 ص 412 ) .