تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢

موسى بن عمران على نبيّنا وآله وعليه السلام

بنو إسرائيل

54 - يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ « 1 » عَلَى الْعَالَمِينَ « 2 » « 47 » و « 122 » ( البقرة ) . 55 - أعطى اللَّه عزّ وجلّ موسى بن عمران عليه السلام المنّ والسلوى ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 1 ص 275 ) . 56 - أنزل اللَّه عزّ وجلّ على موسى بن عمران عليه السلام المنّ والسلوى ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 3 ص 289 ) .
هامش
( 1 ) - هناك . أي : فعلته بأسلافكم . فضّلتهم ديناً ودنياً . أمّا تفضيلهم في الدين : ف لقبولهم نبوّة محمّد وولاية عليّ وآلهما الطيّبين . وأمّا تفضيلهم في الدنيا : ف بأن ظللت عليهم الغمام . وأنزلت عليهم المنّ والسلوى . وسقيتهم من حجر ماء عذباً . وفلقت لهم البحر . فأنجيتهم . وأغرقت أعدائهم - فرعون وقومه - . وفضّلتهم بذلك على عالمي زمانهم - الّذين خالفوا طرائقهم وحادوا عن سبيلهم - . ثمّ قال اللَّه عزّ وجلّ لهم : فإذا كنت قد فعلت هذا بأسلافكم في ذلك الزمان - لقبولهم ولاية محمّد وآله - ف بالحري أن أزيدكم فضلًا في هذا الزمان . إذا أنتم وفيتم بما آخذ من العهد والميثاق عليكم ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري رحمه الله ص 240 ) . ( 2 ) - لفظ العالمين عامّ . ومعناه خاصّ . وإنّما فضّلهم على عالمي زمانهم بأشياء خصّهم بها . مثل : المنّ والسلوى والحجر الّذي انفجر منه اثنتا عشر عيناً ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 175 ) .