موسى بن عمران على نبيّنا وآله وعليه السلام
بنو إسرائيل
54 - يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ « 1 » عَلَى الْعَالَمِينَ « 2 » « 47 » و « 122 » ( البقرة ) .
55 - أعطى اللَّه عزّ وجلّ موسى بن عمران عليه السلام المنّ والسلوى ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 1 ص 275 ) .
56 - أنزل اللَّه عزّ وجلّ على موسى بن عمران عليه السلام المنّ والسلوى ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 3 ص 289 ) .
هامش
( 1 ) - هناك . أي : فعلته بأسلافكم . فضّلتهم ديناً ودنياً .
أمّا تفضيلهم في الدين : ف لقبولهم نبوّة محمّد وولاية عليّ وآلهما الطيّبين .
وأمّا تفضيلهم في الدنيا : ف بأن ظللت عليهم الغمام .
وأنزلت عليهم المنّ والسلوى .
وسقيتهم من حجر ماء عذباً .
وفلقت لهم البحر . فأنجيتهم .
وأغرقت أعدائهم - فرعون وقومه - .
وفضّلتهم بذلك على عالمي زمانهم - الّذين خالفوا طرائقهم وحادوا عن سبيلهم - .
ثمّ قال اللَّه عزّ وجلّ لهم : فإذا كنت قد فعلت هذا بأسلافكم في ذلك الزمان - لقبولهم ولاية محمّد وآله - ف بالحري أن أزيدكم فضلًا في هذا الزمان . إذا أنتم وفيتم بما آخذ من العهد والميثاق عليكم ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري رحمه الله ص 240 ) .
( 2 ) - لفظ العالمين عامّ . ومعناه خاصّ .
وإنّما فضّلهم على عالمي زمانهم بأشياء خصّهم بها .
مثل : المنّ والسلوى والحجر الّذي انفجر منه اثنتا عشر عيناً ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 175 ) .