ثمّ يخرج إلى كوفان فيكون بينهم وقعة من النجف إلى الحيرة إلى الغري .
وقعة شديدة تذهل منها العقول .
فعندها يكون بوار الفئتين .
وعلى اللَّه حصاد الباقين .
ثمّ تلا قوله تعالي : بسم اللَّه الرحمن الرحيم .
أتاها أمرنا ليلًا أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس « 1 » .
فقلت : سيّدي - يا ابن رسول اللَّه - ما الأمر ؟
قال : نحن أمر اللَّه وجنوده .
قلت : سيّدي - يا ابن رسول اللَّه - حان الوقت ؟
قال : واقتربت الساعة وانشقّ القمر « 2 » ( كمال الدين وتمام النعمة ص 465 ) .
( راجع : الغيبة للشيخ الطوسي رحمه الله ص 263 ودلائل الإمامة ص 539 ) .
هامش
( 1 ) - يونس : 24 .
( 2 ) - القمر : 1 .